حجر الديوريت من الأحجار التي استعملها المصري فى عهد الفراعنة في غير البناء

حجر الديوريت، أو حجر جبل النار: ويطلق على فصيلة من الحجر المتبلور ذي

الحبوب، ويتألف من الفلسار الأبيض والهرنبلنذ الأسود وتكون حباته دقيقة أو غليظة،

ويوجد في مصربكثرة في مواطن عدة وبخاصة في أسوان وفي الصحراء الشرقية والغربية

وفي سيناء، 34 ويرجع استعمال الديوريت إلى العصر الحجري الحديث، إذ عثر منه على

قطع من لوحات وعلى رأس بلطة 35 والديوريت الذي كان مستعملًا في مصر قديمًا على

أنواع عدة مختلفة، فواحد منها حباته غليظة، ولونه أسود أبيض، وكان يستعمل في عصر

ما قبل الأسرات، وفي الأسرات الأولى لعمل رءوس الدبابيس والكئوس والأواني، 36 وأحيانًا

لعمل اللوحات الصغيرة. وهذا النوع الخاص كان يجلب من أسوان، وكذلك كان يجلب

نوع مشابه لذلك من الصحراء الشرقية من التلال الواقعة بين قنا والقصير في وادي

سمنة. وقد استغل الأخير في العهد الروماني، وهناك نوع آخر سماه علماء الآثار ديوريت،

المشهور بالمتحف المصري، وقد استعمل هذا « خفرع » وهو الذي نحت منه تمثال الملك

النوع في عهد الدولة القديمة، وهو ذو بقع بيضاء وسوداء، ويختلف كثيرًا في ظاهره

حتى في القطعة الواحدة، ولكن في معظم الأحيان يكون رماديٍّا قاتمًا، أو رماديٍّا فاتحًا،

أو أبيض معرقًا بالأسود، والنوع الأخير كان يستعمل كثيرًا في صناعة الأواني والكئوس.

أما الأنواع الأخرى فكانت تستعمل في عمل التماثيل وبخاصة في عهد الأسرة الرابعة.

وقد عثر حديثًا على المكان الذي كان يستخرج منه هذا النوع من الحجر في الصحراء

الغربية على مسافة ٤٠ ميلًا في الشمال الغربي من أبو سنبل ببلاد النوبة. 37

وهناك نوع آخر من الديوريت البروفيري، يتركب من أم لونها أسود فيه بلورات

كاملة التكوين كبيرة في وسط أم سوداء فيها قطع بيضاء ناصعة.

(عن حياة الفراعنة فى الحياة المصرية القديمة  وعظمة تاريخ مصر القديم وحضارة مصر التى هى حضارة الفراعنة العريقة الناتجة عن الحياة الفرعونية ,والاسر الفرعونية  )موسوعة مصر القديمة لسليم حسن

.