حقيقة تنازل جمال عبد الناصر عن السودان (قصة استقلال السودان)

ناصر اضاع السودان … اكذوبه …. و الحقيقه هي

وقعت إتفاقية السودان بين مصر وبريطانيا في 19 يناير 1899م (قبل ما جمال عبد الناصر يتولد ب 19 سنة)، والتي وقعها عن مصر بطرس غالي وزير خارجيتها في ذلك الحين، وعن بريطانيا اللورد “كرومر” المعتمد البريطاني لدى مصر، تقضي بالسيادة المشتركة على السودان فى الواقع كان لبريطانيا النصيب الاعظم من هذه السيادة المشتركة وقد انشأت نظام ادارى فى الشمال وشجعت فى عام 1920 على قيام مشاريع اقتصادية جديدة مثل مشروع الجزيرة لزيادة الدخل القومى فى السودان ولتقليل الاحتياج إلى المعونات الاقتصادية البريطانية.

ونصت المادة الأولى من الإتفاقية على أن الحد الفاصل بين مصر والسودان هو خط عرض 22 درجة شمالاً .

الجيش المصري تم طرده من السودان عام 1924 بسبب مقتل السير لى ستاك وجمال عبد الناصر عمره 6 سنين .

النحاس باشا وافق على منح السودان حق تقرير المصير عام 1937 (جمال عبد الناصر عمره 19 سنة ولسه طالب بالكلية الحربية).

فى عام 1946 تفاوضت الدولتان بشأن تعديل وتنقيح معاهدة عام 1936 وطالبت الحكومة المصرية بريطانيا بالانسحاب من السودان واقترح البريطانيون بعض التعديلات على الوضع وقتذاك ولكن المفاوضات أفضت إلى طريق مسدود.

في 19 يونيو 1948 وبعد مشاورات مع بعض المسئولين في شمال السودان، أعلن الحاكم العام في السودان عن عمل مجموعة من الإصلاحات لإعطاء شمال السودان الخبرة في الحكم الذاتى وذلك لاتخاذ المتطلبات الأساسية للقرارات المتخذة بشأن الحالة السياسية النهائية للسودان، وتم انتخاب مجلس الشعب الجديد في نوفمبر وقام المؤيدون للاتحاد مع مصر بعد تأكدهم من عدم إمكانية النجاح بمقاطعة الانتخابات في ديسمبر 1950.

فيما بين 1950 و1951 استمرت الحكومة المصرية في مطالبة بريطانيا بالانسحاب من السودان.

طالب مجلس النواب السوداني بريطانيا العظمى بإعطاء السودان استقلال تام في العام 1951 وصوت بالإجماع علي الانفصال.

في أكتوبر 1951 شجبت الهيئة التشريعية السودانية اتفاقية السيادة المشتركة بين مصر وبريطانيا ومعاهدة 1936.
وفي نفس الشهر قام مصطفى النحاس بالغاء معاهدتي 1936 و 1899 من جانب واحد. ولم تعترف برطانيا بهذا الإلغاء.
وتم إطلاق أسم ملك مصر والسودان على الملك فاروق بعد إلغاء معاهدة 1936، وكان مجرد مسمى لا قيمة له فعلياً فى بلد محتلة ب80 ألف عسكرى إنجليزى وبها أكبر قاعدة بريطانية بقناة السويس

تم استئناف المفاوضات المصرية والبريطانبة بخصوص الوضع في السودان وذلك بعد تنازل الملك فاروق عن العرش بعد ثورة يوليو 1952.

محمد نجيب لما راح السودان بعد ثورة 1952 تم ضربه بالجزم والسودانيين هتفوا فى وجهه ” لا مصري ولا بريطانى .. السودان للسودانى”.

في 21 فبراير 1953 وقعت الحكومتان اتفاقية يتم بمقتضاها منح السودان حق تقرير المصير في خلال ثلاث سنوات كفترة انتقالية تطبيقا لبنود الاتفاق.

تمت أول انتخابات نيابية في السودان في آواخر عام 1953ً

وتم تعيين أول حكومة سودانية وذلك في 9 يناير 1954 وكانت في معظمها من الشماليين.

في 19 أغسطس قامت وحدات من الجيش السوداني الجنوبى بالتمرد وتم القضاء على حركة التمرد عن طريق الجيش.

في 30 أغسطس وافق البرلمان على اجراء استفتاء عام لتحديد مستقبل البلاد السياسى وفى نفس الوقت وافقت وبريطانيا على الانسحاب من السودان في 12 نوفمبر 1955.

في 19 ديسمبر أعلن البرلمان السودان كدولة مستقلة بعد إجراء الاستفتاء العام. وقد أعلنت جمهورية السودان رسميًا في 1 يناير 1956.

وقد أصبح السودان عضوًا في جامعة الدول العربية في 19 يناير، وفى الأمم المتحدة في 12 نوفمبر من نفس العام.